RAMADAN A LA GOULETTE – رمضان في حلق الواد

RAMADAN A LA GOULETTE – رمضان في حلق الواد

كان يا مكان في قديم الزمان بلاصة في تونس تلموا فيها التوانسة الكل بمختلف الديانات و بختلف الجنسيات. كلهم عايشين معبعضهم فرحنين و عاملين جو. في الصباح يتقابلوا على الشطّ، على طبيعتهم، الجاي و الماشي يسلموا عليه. من غادي، البنية تتشمس هي و صحباتها و من هوني الراجل يقرى فالجريدة و من غادي الصغار يتبحبحوا. و فاليل يتلموا في قهاوي الحومة، نسا و رجال. البلاصة هذه معروفة بزينها الخاص و تاريخها الراقي أما زادة معروفة بحوتها. عرفتوني على شنوى نحكي! على حلق الواد و وين غيرها؟

صحيح الوقت آذاك ولّى. أما فما حاجة في حلق الواد عمرها متموت، حاجة في الهوى ولّا في البحر ولّا يمكن في ناس البلاصة هذه. ملخر، ديما يقعد فما حلق الواد و أسرارو.

اليوم قررنا نهزوكم تعملوا دورة في حلق الواد و علاش لا تشقوا فطركم زادة.

نبداو بمطعم عالبحر، المنظر فيه إعشق:

POPEYE’S

بلاصة متنجم تقول علاها كان ترد الروح. هو مطعم يعبر على البساطة متع حلق الواد. المنظر متع البحر و مقرونة بلحوت و إلي يخدموا غادي الكل بحبوحين و يعملوا خدمتهم بفيانة و إتقان. حصيلو الماكلة بنينة برشة و الاسوام مرفقين.

إسئل مجرب: « أول مرة مشيت غادي تفاجئت بالماكلة البنينة و إلي يخدموا غادي فرحوا بينا برشة أما أحلى حاجة هي منظر البحر تحس روحك كشعليك في وسطو. »

الحوش- THE HOUSE

كي تقول الحوش، تقول جربة، تقول ماكلة زمنية جنوبية. قد متاكل  متشبعش أما زادة الجو ودي برشة  يعمل ستة و ستن كيف.

إسئل مجرب: الطاولة هايلة، كوجينة تونسية حقيقية. الماكلة تكفي و تشبع لعباد الكل. إستقبال رائع و جو ملائم للصغار.

La Mer

إسمو على جسمو، على البحر قد قد. تشوف الموجة منك ليها، تشم ريحة البحر، و تحس النسمة إلي تقشعر البدن. في رمضان ولا حتى في الأيمات العادية، تلذذ ماكلة بنينة و تتمتع بمنظر مزيان. إسئل مجرب: « الماكلة حاجة هايلة، اطلب حوت فرشك و متندمش، متترددوش بش تاخذوا طاولة لبرا في نهار مشمس.

Les Voiliers

نودوكم ولا نشهيوكم، الماكلة في البلاصة هذه تشهي علخر كيما تشوفوا. مش كان المنظر، حتى المطعم بنين برشة و كل شيء يذوب في الفم. الاطار الكل محلاه، إستقبال بحبوح و يفرحوا بالعباد الكل. إسئل مجرب: « سهرية فيه ناجحة و الماكلة بنينة. البلاصة مزيانة برشة. عملنا جو علخر خاصة إلي الخدمات  متقنة و مهنية. »

Bohëme – Le bistrot by Axel D.

تشوف البحر من فوق و إخليك تحلم و تسافر مع إلي تحبو. هو مزيج من الجو متع حلق الواد القديم و الجو الجديد الحديث. أما كان تحبوا نخرجوا من الجو الرومنسي هذا، لزمكم تجربوا اللحم متع المطعم هذا. إسئل مجرب:  » عدينا وقت محلاه برشة. الطقس خلانا نستمتعوا بقعدة اللبرا على البحر. الماكلة محضرة ببرشة إتقان. بش نرجعوا مرة أخرى أكيد. »

و الليستة متوفاش! مزال فما برشة مطاعم و مقاهي يستحقوا تجربوهم. أما كيما قلتلكم، حلق الواد هي أكثر من بلاصة فيها مطاعم و مقاهي. حلق الواد هي تراثنا الراقي إلي لازم نحافظو عليه و نعطيوه قيمتو. و إنتي خارج من مطعم في حلق الواد، مش لازم تطلع في الكرهبة طول، أعمل دورة في شوارع حلق الواد، شم ريحة البحر و شوف البساطة متع العباد إلي إعيشو غادي و كفاه مزالوا محافظين على عاداتهم كيمة القعدة في البركون في السهرية.

 

Nous avons sélectionné pour vous une multitude d’endroits adaptés
à vos besoins que vous pouvez retrouver dans la rubrique
« Rupture du jeûne » de l’application Vynd 
Partager cet article

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *